العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة السحاقية التي لم تستطع التغيير والارتباط بالرجال، الزواج من رجل شاذ لا يرغب بالنساء، ليكون كل منهما غطاء للآخر وتجنب الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعلاج الإدمان على الفاحشة، يجب قطع أسباب الفتنة من أساسها، وأول خطوة هي هجر الفتيات الأخريات المتعاطيات للسحاق، والابتعاد عنهن، وحذف جميع وسائل التواصل معهن. يجب الصبر على الألم النفسي الذي قد يتبع ذلك، وشغل الوقت بالعمل النافع أو الدراسة. يشير الخبراء إلى أن ستة أشهر من القطيعة كافية لتجاوز الإدمان. يستشهد هذا المبدأ بحديث الرجل الذي قتل مائة نفس، حيث أمره العالم بمفارقة أرض السوء.

كما ذكر النووي وابن حجر أن التائب ينبغي أن يغادر الأماكن والأشخاص الذين اعتاد معهم الذنب. العلاج القرآني السابق لحد الزنى، أمر بحبس النساء في البيوت، وهذا ما يشبه "علاج القطيعة". يرى ابن القيم أن العلاج يكون بغض البصر واشتغال القلب بما يصده عن الفاحشة.

أما التخطيط للزواج من رجل شاذ لممارسة الفاحشة، فهو يثبت المعصية ويسهلها، وهو خذلان للنفس وحرمان من أسباب التوبة، وعاقبته شديدة في الدنيا والآخرة.

الدعوة للفتاة أن تتقي الله وتتوب توبة نصوحًا، وأن تكثر من الدعاء وطلب العون من الله، وأن تجرب الزواج الحلال بعد توبتها، وأن تسأله العفاف والغنى بالحلال عن الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي