ما صحة حديث: "اللهم لا تدع فينا شقياً ولا محروماً" ثم قال: "أتدرون من الشقي المحروم؟" قالوا: "من هو يا رسول الله؟" قال: "تارك الصلاة"؟
كتاب "الكبائر" المنسوب للإمام الذهبي لا يُوثق بنسبته إليه، وهو على التحقيق للحقي صاحب "روح البيان". ترك الصلاة يجعل المرء شقيًا محرومًا، فبين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة، ومن ترك صلاة العصر فقد حبط عمله، وتارك الصلاة كافر مرتد على الراجح. أما الحديث: "اللَّهُمَّ لَا تدع فِينَا شقياً وَلَا محروماً... أَتَدْرُونَ من الشقي المحروم ؟ قَالُوا من هُوَ يَا رَسُول الله ؟ قَالَ: تَارِك الصَّلَاة"، فلا أصل له، ولم يروه أحد من أهل الحديث، وما ورد فيه من الترهيب يغني عنه ما صح من الأحاديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4772