هل يُكتب حُب السائل لفتاة عبر الإنترنت ثم تركه لها خوفًا من معصية الله في ميزان سيئاته أم حسناته، وهل سيُسأل عما فعله قبل تركها؟
هذا السؤال يدل على العقل ، ونبشرك بكل خير على تركك لهذه الفتاة وتقديم محبة الله على المعصية، ومن هذه البشارات: 1. الثواب بجنتين، لقوله تعالى: ﴿ولمن خاف مقام ربِّه جنتان﴾. 2. تبديل السيئات إلى حسنات، لقوله تعالى: ﴿إلا مَن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً﴾. 3. الشعور بحلاوة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحبَّ المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في كما يكره أن يقذف في النار". 4. البشارة ؛ لأن النفوس التي تجاهد هواها وتدفع العشق وتحل محله حب الله تعالى، يدل على الإخلاص عنده، لقوله تعالى: ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25681
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي