العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكتب حُب السائل لفتاة عبر الإنترنت ثم تركه لها خوفًا من معصية الله في ميزان سيئاته أم حسناته، وهل سيُسأل عما فعله قبل تركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال يدل على العقل ، ونبشرك بكل خير على تركك لهذه الفتاة وتقديم محبة الله على المعصية، ومن هذه البشارات: 1. الثواب بجنتين، لقوله تعالى: ﴿ولمن خاف مقام ربِّه جنتان﴾. 2. تبديل السيئات إلى حسنات، لقوله تعالى: ﴿إلا مَن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً﴾. 3. الشعور بحلاوة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحبَّ المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في كما يكره أن يقذف في النار". 4. البشارة ؛ لأن النفوس التي تجاهد هواها وتدفع العشق وتحل محله حب الله تعالى، يدل على الإخلاص عنده، لقوله تعالى: ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25681
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي