العودة إلى البحث

هل يعتبر إخبار الصديقة بالذنب – لطلب النصح والعودة إلى الصواب – من المجاهرة بالذنب المنهي عنها، وهل يغفر الله لمن تاب من المجاهرة بالذنب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخطأت السائلة بارتكابها ما يخالف شرع الله، وعليها التوبة النصوح المصحوبة بالندم والعزم على عدم العودة للذنب. وإخبارها صديقتها ليس من المجاهرة المذمومة إذا كان بهدف الاستفادة من النصح والتوجيه، وقد ذكر العلماء أن الإخبار بالمعصية بقصد الاستفتاء أو طلب المساعدة ليس مجاهرة، بخلاف الإخبار بها على وجه المجاهرة والاستهزاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي