العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إرسال أموال لشركة لأداء الحج أو العمرة بالنيابة عن المريض الذي لا يرجى شفاؤه، وهل يصح الحج بهذه الطريقة إذا كان الأمر غير حقيقي، وهل يجوز الإنابة في الحج والعمرة أكثر من مرة، أم يقتصر ذلك على الفريضة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يُشرع توكيل شخص آخر عن المريض بمرض لا يُرجى برؤه، بشرط أن يكون النائب قد حج عن نفسه.

ثانياً: يجب الحرص على توكيل الأمين في الحج بالإنابة، والأصل في الوكيل أنه يؤدي ما لم يظهر خلاف ذلك.

ثالثاً: إذا وكل المريض غير أمين أو جاهل، وتبين أنه لم يؤد النسك :

- في حج الفريضة: يضمن الوكيل أجرة الحجة، ويوكل المريض شخصاً آخر أميناً للحج عنه.

- في حج النافلة: يضمن الوكيل، ولا يجب على الموكل تكرار الحج.

رابعاً: اختلف العلماء في حكم الاستنابة في حج النافلة، والأرجح جوازها لمن لا يقدر عليه لكبر أو مرض إذا كان الوكيل قد حج عن نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي