العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستنابة في الحج أو العمرة ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توكيل شخص للحج أو العمرة عنه له حالتان: الحالة الأولى (في الفريضة): لا يجوز التوكيل إلا إذا كان الشخص عاجزًا عن الوصول إلى البيت لمرض مستمر لا يرجى شفاؤه، أو كبر سن. أما إذا كان المرض يرجى زواله، فيجب الانتظار. وإذا كان قادرًا، فلا يحل له التوكيل؛ لأن الحج عبادة شخصية بدنية، والعبادات شرعت لتحقيق التعبد والتذلل لله، ولا يتحقق ذلك بالتوكيل.

الحالة الثانية (في النافلة): فيها خلاف بين العلماء. الأقرب المنع، وأنه لا يجوز لأحد أن يوكل غيره في حج التطوع أو عمرته، لأن الأصل في العبادات أن يقوم بها الإنسان بنفسه، وهي عبادة بدنية لا تصح من غيره إلا فيما وردت به السنة، ولم يرد ذلك في حج النفل.

بينما يرى علماء اللجنة الدائمة والشيخ ابن باز جواز الاعتمار والحج عن الحي العاجز لكبر أو مرض لا يرجى برؤه، سواء كان فريضة أو نافلة، مستدلين بأحاديث نبوية تجيز الحج عن العاجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15899
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي