ماذا يجب على الورثة فعله حيال والدهم المتوفى، وماذا يجب على الوالدة، بعد إقرار الأخيرة بوقوع معاشرة بينها وبين زوجها المتوفى في نهار رمضان قبل حوالي 25-30 عامًا، وكانت هي مريضة ورافضة لذلك، وقد بادر الأب بالتوبة حينها؟
أولاً: إذا أُكرهت الأم على الجماع في رمضان فلا كفارة عليها، أما إذا طاوعت فعليها القضاء والكفارة، وهي: عتق رقبة، فإن لم تستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا، وبما أنها لا تستطيع الصيام فتطعم ستين مسكينًا.
ثانيًا: بالنسبة للأب الذي مات وعليه قضاء يوم الجماع وصيام شهرين متتابعين، فيجوز أن يصوم عنه أحد الورثة شهرين متتابعين، أو تطعموا عنه عن كل يوم مسكينًا. وهذا الإطعام واجب في التركة، ويجوز التبرع به من مال شخص آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14613