العودة إلى البحث

ماذا يجب على أهل رجل جامع زوجته في نهار رمضان وهو متوفى الآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا ترك الميت تركة، فعلى الورثة إطعام ستين مسكينًا، وإن لم يترك تركة، فيُستحب لهم ذلك ولا يجب. ويُستحب الاجتهاد في الاستغفار له، ويجوز لأحدهم أن يصوم عنه شهرين متتابعين، لحديث عائشة: "من مات وعليه صوم صام عنه وليه". ويجب أن يكون الصوم من شخص واحد لاشتراط التتابع.

أما كفارة الظهار ونحوها، فلا يمكن أن يقتسم الورثة الصوم لاشتراط التتابع، بل يجب أن يصومها واحد منهم، أو يطعموا عن كل يوم مسكينًا.

وإذا كانت الزوجة مطاوعة، فعليها أن تصوم شهرين متتابعين، فإن عجزت أطعمت ستين مسكينًا، وإن كانت قد ماتت، فعلى أوليائها أن يطعموا عنها ستين مسكينًا، أو يصوم عنها أحدهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي