العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار أبناء الزوج المتوفى بقضائه صياماً كثيراً بسبب الجماع في نهار رمضان؛ لإبراء الذمة، أم السكوت عن الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات وعليه دين لله أو لآدمي، يُخرج من تركته قبل قسمتها. يجب إخراج الكفارات الواجبة على المتوفى من تركته، وإذا لم يحدث ذلك، يجب إبلاغ الورثة ليُخرج كلٌ منهم نصيبه من الكفارات. الواجبة عليه هي إطعام ستين مسكينًا عن كل يوم جامع فيه، بمقدار 750 جرامًا من الأرز لكل مسكين، ويجوز إعطاء كفارة يومين أو أكثر لنفس المساكين، أو يصوم عنه أولياؤه شهرين متتابعين عن كل يوم جامع فيه. يجوز أن تكفّر الزوجة عنه دون إخبار الورثة.

أما الزوجة، ففي وجوب الكفارة عليها خلاف، صيام شهرين متتابعين عن كل يوم جامع فيه وهي طائعة مختارة، فإن عجزت فعليها إطعام ستين مسكينًا عن كل يوم. وأكثروا من الاستغفار لهذا الرجل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي