العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح عقد القران إذا سرح العاقد بذهنه في جزء من صيغة العقد، ولكنه تلفظ بها، ثم انتبه لبقية الصيغة؟ وهل يؤثر عدم استشعار القلب أو الانتباه التام لما يُقال أثناء التلفظ بالصيغة على صحة العقد؟ وهل تلزم إعادة العقد في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم أن شروطًا لصحته، منها الصيغة (الإيجاب والقبول). لا يضرّ الذهول أثناء التلفظ بالصيغة؛ فالعبرة بإتيان اللفظ المطلوب، والذهول أمر باطن لا يُبنى عليه حكم. يشبه ذلك نكاح الهازل الذي يصحّ، فالعبرة بإتيان (اللفظ)، وترتب الأحكام عليه يكون للشارع لا للعاقد، والهزل أمر باطن لا يُقبل لإبطال حق العاقد الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي