العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من ينزل برنامجًا يمكن استخدامه في الخير والشر، مثل الفوتوشوب، على ما يفعله ضعاف النفوس من استخدامه في عمل صور مخلة، أم لا تزر وازرة وزر أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز وضع برنامج على الإنترنت في موقع لا تظهر فيه ريبة أو ترويج للمحرمات، ويكون البرنامج خاليًا من المحظورات، فإذا استُعمل في فالإثم على مستعمله. أما إذا كان الموقع لا يخلو من المنكرات أو يروج لمحرمات، أو كان البرنامج يحتوي على منكرات أو لا يُستعمل إلا في الحرام، فلا يجوز وضعه؛ لئلا تكون السائلة مفتاح شر أو معينة على الإثم، عملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا جهلت حال المكان أو المستخدمين، وكان الغالب استعمال البرنامج في النفع، فلا حرج في وضعه. وينصح بالاهتمام بالمواقع الإسلامية والنافعة التي تلتزم بحدود الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي