كيف يمكن التخلص من الحزن والألم الناتج عن عدم اتمام الزواج بفتاة، خاصة وأن الأم كانت ترفضها، ورغم الاقتناع بعدم مناسبتها، إلا أن القلب لا يزال متعلقًا بها؟
يهون المصيبة علم العبد أن ما يصيبه قدر كتبه الله قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فلا راد لقضائه. قال ابن القيم: "مِنْ عِلَاجِهِ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْيَقِينِ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ"، مصداقاً لقوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}.
وأقدار الله تجري بحكمته ورحمته، فهو أرحم بنا وأعلم بمصالحنا. قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}. والعبد لجهله بمصالحه يفضل العاجل على الآجل.
وينصح بالبحث عن امرأة صالحة للزواج، فقد يزيل ذلك التعلق ويبدد الخواطر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125173
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125173
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي