العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج دائمًا اتباع مذهب ابن تيمية في كفارة اليمين بالطلاق، مع كونه شافعيًا، خاصة بعد تكرار الحلف أكثر من ست مرات، وهل تأثم الزوجة لاستمرارها في هذه الحياة الزوجية، وهل يكون الطفل الناتج عن حملها شرعيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سأل الزوج أهل العلم الموثوق بهم وعمل بقولهم في مسألة الحلف ، فلا حرج عليه ولا على الزوجة، ولا إشكال في نسبة الحمل إليه، ولكن ينبغي للزوج أن يحذر من الحلف بالطلاق؛ لأنه من أيمان الفساق، ولأن جماهير العلماء يوقعون الطلاق بالحنث فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154340
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي