العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "من يليه" في تعريف أدنى الجهر بأنه أن يسمع المصلي نفسه ومن يليه؟ وما هي أقوال علماء المذاهب في أعلى السر، وهل هو أن يسمع المصلي نفسه ومن على يمينه ويساره كحد أقصى، أم أن يسمع نفسه فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في تحديد أعلى مراتب السر وأدنى مراتب الجهر،

فذهب ابن عابدين (الحنفية) إلى أن أدنى المخافتة إسماع نفسه أو من بقربه، وأعلاها مجرد تصحيح الحروف. وأدنى الجهر إسماع غيره ممن ليس بقربه.

ويرى الشافعية أن السر إسماع نفسه حيث لا مانع، والجهر أن يسمع من يليه.

وقال الحنابلة إن أدنى الجهر أن يسمع نفسه، وأدنى الجهر للإمام سماع غيره ولو واحداً ممن وراءه.

ويرى الخرشي (المالكية) أن أدنى السر تحريك اللسان بالقراءة، وأعلاه إسماع نفسه فقط. وأدنى الجهر إسماع نفسه ومن يليه.

والمختار أن أعلى السر إسماع النفس فقط، وأدنى الجهر إسماع نفسه ومن يليه، وهذا لا يترتب عليه سجود سهو.

ومعنى "من يليه" هو من كان قريباً وملاصقاً للمصلي.

وإذا زاد صوته بحيث سمعه من بعد عنه بصف أو أكثر، فهذه زيادة يترتب عليها سجود سهو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157911
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي