العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي الصحيح للتعامل مع زوجة أصبحت تهتم بمركز تحفيظ القرآن أكثر من بيتها وزوجها وبناتها، وترفض تربية بناتها على الصلاة واللباس الشرعي، وتعود باللوم على الزوج بالرغم من التزامه الديني، وتكشف وجهها وكفيها أمام إخوة الزوج وأزواج أخواته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اجتهاد الزوجة في تعلم القرآن وتعليمه عمل محمود، لكن إذا أدى ذلك إلى تقصيرها في حقوق زوجها وأولادها فهو خطأ كبير، فالواجب عليها إعطاء الأولوية لحقوق الزوج والأولاد. ويجب عليها طاعتك في المعروف، ومن ذلك عدم كشف وجهها وكفيها أمام إخوتك أو الأجانب. وعليها رعاية أولادها وتربيتهم تربية صالحة، فهي مسؤولة عن رعيتها.

إذا استطاعت الجمع بين عملها في تعليم القرآن وبين مسؤولياتها الأسرية فهو خير، وإن لم تستطع فعليها التفرغ لبيتها، ولتعلم أن لها أجراً عظيماً في ذلك.

وعليك القيام بواجبك في القوامة على زوجتك وأولادك، وتحملهم على أداء الفرائض وتكفهم عن المحرمات، والتعامل مع زوجتك بالحكمة والتعاون معها على طاعة الله، وكثرة الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108647
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي