العودة إلى البحث
السؤال

هل تدخل روح المسلم وحدها الجنة أم مع جسده عند الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوم القيامة، يحيي الله العظام وتعود الأرواح إلى أجسادها، فيدخل المؤمنون الجنة بأرواحهم وأجسادهم معًا. فقد جاء في مسند الإمام أحمد: «حَتَّى إِذَا كَانُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا». وعند ابن أبي عاصم: حتى إذا أخرجت الأجساد، أرسل الله الأرواح، وكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطرف، ثم ينفخ في الصور، فإذا هم قيام ينظرون.

وقال ابن القيم إن الأجساد تنبت في القبور، وعند النفخ في الصور، تعود الأرواح إليها بسرعة، فتخرج من القبور مشرقة أو مظلمة، بحسب أعمالها. ثم يجمعها الله في الصور، وينفخ فيه فتخرج الأرواح وتملأ ما بين السماء والأرض، ثم تعود كل روح إلى جسدها، وتنشق الأرض عنهم، فيخرجون مسرعين إلى ربهم، بأرواحهم التي كانت في الدنيا، بما اكتسبت من خير أو شر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي