العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القيام بأنشطة مثل الرقص على أنغام الموسيقى الهادئة ومشاهدة أفلام الكرتون (الأنمي) بحجة إشباع الرغبات النفسية بالحلال، وهل يجوز المبيت في فندق يقدم الخمور ولا تلتزم نساؤه بالاحتشام؟ وما هي البدائل الشرعية لهذه الأنشطة؟ وكيف يمكن مساعدة الزوج على تغيير معاييره لتتوافق مع رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رغبة الزوج في المتعة المحرمة، المستوحاة من الأفلام والمسلسلات، غير مستقيمة شرعاً؛ لأنها تشتمل على محرمات، منها الموسيقى التي لا فرق بين سماعها واستماعها بقصد أو بغير قصد، وقول الزوج إنه يسمع ولا يستمع تلبيس من الشيطان وجهل منه بمعنى اللفظ، وأما رقص الرجل مع زوجته حيث لا يراهما أجنبي فلا حرج فيه ما لم يشتمل على محرم من معازف ونحو ذلك، ومشاهدة أفلام الكرتون تم توضيح حكمها في فتاوى سابقة.

لا ينبغي الاستغراق في المباحات، فهي عقبة إلى ثم ، وقول الزوج إنه لن يشعر بالإشباع إلا بتجربة كل ما رآه ليس عذرًا، ففيما أباحه الله غنية عن الحرام.

في الفنادق التي تشتمل على المنكرات غير جائزة، ويمكن للزوجين الاستمتاع بالرحلات الترفيهية في أماكن خالية من الفواحش، وبالتمتع بما أباحه الله بين الزوجين.

يُنصح الزوج بالالتزام بالشرع وتذكيره بالآخرة، وأن المتعة الحقيقية في الجنة، وذلك بطاعة الله وجهاد النفس، ويوصى بالبحث عن رفقة صالحة تعينه على البر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99881
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي