العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تغيير الاسم العربي إلى اسم أجنبي والكذب بشأن الإقامة في بلد أجنبي أثناء العمل كبائعة في شركة أجنبية فعلاً محرماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تغيير الاسم لتحقيق مصلحة ما لم يكن في الاسم الجديد محظور شرعي. الكذب محرم، وإذا احتاج إليه المرء فليستخدم المعاريض. السكن والعمل في بلاد يلزم منه الالتزام بأحكام الشرع، فإن أدى ذلك لعدم الالتزام وجب على المسلم ترك ذلك، وسيعوضه الله خيراً منه، لحديث: "إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي