هل حديث: "إن الله عز وجل خلق الخلق في الظلام ثم ألقى عليهم من نوره، فمن مسه النور فقد هدي، ومن لم يمسه النور فقد ضل، جف القلم" صحيح أم ضعيف، وهل هو مقبول أم لا يتوافق مع القرآن والسنة؟
الحديث النبوي "إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ، فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى، ومن أخطأه ضل"، يدل على أن من أصابه نور الله لم يصبه صدفة، بل لأن الله علم أزلاً أنه سيكون صالحًا، ومن حرمه لم يحرمه صدفة، بل لأنه علم أزلاً أنه سيكون من الأشقياء. فالمقصود أن القلم جف بما علمه الله أزلاً، وهو ما ذهب إليه ابن حجر وابن حبان والآجري والبيهقي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1624