ما حكم طلب المساعدة من الكفار وقبولها ؟.
إذا كان طلب وقبول الهدايا من المشركين لا يخشى منه ضرر ديني، فلا حرج في ذلك. أما إذا كان فيه خطر، فلا يجوز طلبه ولا قبوله؛ وجوبًا للحذر من محارم الله والابتعاد عن مساخطه، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعض الهدايا من المشركين ولم يقبلها من آخرين للحكمة المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3141