هل يجوز للأخوات التراجع عن التنازل عن نصيبهن في الميراث بعد تحسن الوضع المادي للمحل التجاري، وما هو الواجب فعله تجاه ذلك؟
تنازل الوارث عن حصته من الميراث بالإكراه أو الحياء لا يبيحها للمتنازل له، لحديث: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". وإذا كانت المتنازلة صغيرة أو سفيهة، فتنازلها باطل. أما إذا كانت بالغة رشيدة وتنازلت طواعية مقابل مبلغ متفق عليه وطال الزمن، فلا يحق لها الرجوع بعد ذلك، ولو كان فيه غبن. لكن من تنازلت حياءً وخجلاً، فما أخذ منها لا يطيب لمن أخذه، ويجب إكمال حقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73106