العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحْتَسَبُ لي مسامحة شخص ظلمني في صغري لمجرد شعوري بالحزن عليه في موقف معين، مع أني لم أُسامحه بلساني، وهل علي إثم إن دعوت عليه الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته، ولا يجوز الاعتداء عليه في الدعاء بأكثر من ذلك. العفو والصفح أفضل وأعظم أجرًا؛ فمن عفا وأصلح فأجره على الله، وهو أقرب ، ويزيد العبد عزًّا، وهو سبب لمغفرة الله للعبد كما في قوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173332
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي