العودة إلى البحث
السؤال

ما هي المعادلة المقبولة لتوزيع الأرباح بطريقة إسلامية في تجارة تضم رجلين يتاجران في مبلغ قدره 3 مليون نيره، منهم 2 مليون لأحدهم والباقي 1 مليون للآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد الربح، هل هو على قدر المالين كالوضيعة، أو على ما اتفق عليه الشريكان؟ فذهب الحنفية والحنابلة إلى أن الربح يكون حسب ما شرطه الشريكان، بشرط أن يكون مشاعاً ومعلوماً. بينما ذهب المالكية والشافعية إلى أن الربح يكون على قدر المالين.

فإذا كان رأس المال مليونيْن ومليوناً، فتقسيم الربح يكون ثلثين لمن دفع مليونيْن وثلثاً لمن دفع مليوناً، وهذا هو مذهب المالكية والشافعية وهو عادل وصحيح العلماء.

وإذا اتفق الشريكان على عدم الالتزام بتقسيم الربح بحسب رأس المال، وقسماه مناصفة مثلاً، فهذا صحيح عند الأحناف والحنابلة، وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين أيضاً، حيث يكون صاحب النصيب الأكبر قد تنازل طواعية عن جزء من ربحه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي