هل قول الإمام مالك بتقسيم الهجرة إلى طلب وهرب يعتبر قولًا راجحًا متفقًا عليه عند أهل السنة والجماعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجواب غير واضح، لكن إن كان السؤال الأول عن شرح الأربعين حديثًا للنووي، فهو متوفر على الإنترنت. أما بخصوص السؤال الثاني عن أقسام الهجرة، فقد نسب ابن العربي المالكي للعلماء تقسيمها إلى هجرة طلب وهجرة هرب. وقد ذكر النووي كلام ابن العربي، بينما ذكر الحافظ ابن حجر أن الهجرة في الشرع نوعان: الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن، والهجرة من دار إلى دار . أما ابن دقيق العيد فقد قسم الهجرة إلى أقسام متعددة منها الهجرة إلى الحبشة، ومن مكة إلى المدينة، وهجرة القبائل، وهجرة ما نهى الله عنه. وزاد عليه العراقي أقسامًا أخرى. أما ابن عثيمين فقد قسم الهجرة إلى: هجرة المكان (كالانتقال من بلد الكفر)، وهجرة العمل (كترك المعاصي)، وهجرة العامل (كهجر المجاهر بالمعصية).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174339
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي