ما تفسير الحديث: "من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له عليها هدية فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور في السؤال رواه أحمد وأبو داود ولفظه: "من شفع لأحد شفاعة فأهدى له هدية فقبلها فقد أتى بابا عظيما من ". ومثل ذلك جاء عن السلف الصالح.
فالشفاعة والقرض والضمان لا يجوز أخذ مقابل عليها؛ لأن أخذ الهدية عليها يضيع أجرها.
ومعنى الحديث حرمة أخذ مقابل على شفاعة المسلم لأخيه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالشفاعة فقال: "اشفعوا تؤجروا". وقال: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وقال: "من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه".
ومحل المنع إذا كانت الهدية مقابل الشفاعة وبذل الجاه، أما إذا كانت مقابل جهد وعمل؛ فلا حرج فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98439
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي