كيف يمكن التوفيق بين حديث "من صنع إليكم معروفًا، فكافئوه" وحديث "من شفع لأخيه شفاعة، فأهدى له عليها هدية، فقبلها؛ فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا"؟
يزال التعارض الظاهر بين حديثي "من صنع إليكم معروفاً فكافئوه" و"من شفع لأخيه شفاعة..." بأن تحريم الهدية في حديث الشفاعة خاص بأخذ شيء مقابل الشفاعة الواجبة أو المحرمة، فالشفاعة الواجبة (كإنقاذ مظلوم) يحرم أخذ الهدية مقابلها، وكذلك الشفاعة المحظورة. أما الشفاعة في أمر مباح، فقد يجوز أخذ الهدية عليها كمكافأة، أو قد تحرم لأن الشفاعة شيء يسير لا تؤخذ عليه مكافأة. ويرى الشيخ الألباني أن حديث "من صنع إليكم معروفا" يُحمل على ما ليس فيه شفاعة أو على ما ليس بواجب من الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188198