العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "من صنع إليكم معروفًا، فكافئوه" وحديث "من شفع لأخيه شفاعة، فأهدى له عليها هدية، فقبلها؛ فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزال التعارض الظاهر بين حديثي "من صنع إليكم معروفاً فكافئوه" و"من شفع لأخيه شفاعة..." بأن تحريم الهدية في حديث الشفاعة خاص بأخذ شيء مقابل الشفاعة الواجبة أو المحرمة، فالشفاعة الواجبة (كإنقاذ مظلوم) يحرم أخذ الهدية مقابلها، وكذلك الشفاعة المحظورة. أما الشفاعة في أمر مباح، فقد يجوز أخذ الهدية عليها كمكافأة، أو قد تحرم لأن الشفاعة شيء يسير لا تؤخذ عليه مكافأة. ويرى الشيخ الألباني أن حديث "من صنع إليكم معروفا" يُحمل على ما ليس فيه شفاعة أو على ما ليس بواجب من .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي