العودة إلى البحث
السؤال

كيف نجمع بين حديث: "مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ" وحديث: "مَنْ شَفَعَ لأَخِيهِ بشَفَاعَةٍ فَأهْدَى لَهُ هَدِيَّةً عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا فَقَدْ أتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أبْوَابِ الرِّبَا" في حالة قيام زميل بتسيير أمور شخصية ليست من عمله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حديث "من صنع إليكم معروفا فكافئوه" وحديث "من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من أبواب "؛ ووجوه الجمع بينهما كالتالي:

1. أن يُحمل حديث أبي أمامة على الشفاعة التي يراد بها وجه الله، فلا يجوز للشافع أن يقبل هديةً عليها حتى لا يضيع أجره عند الله، ولئلا ينظر في شفاعاته المستقبلية إلى ما في أيدي الناس. 2. أن يُحمل حديث أبي أمامة على الشفاعة الواجبة، كرفع الظلم أو رد الحق، فهذه لا يجوز فيها قبول الهدية. أما الشفاعة في أمور غير واجبة، كالمساعدة في إنجاز معاملة مشروعة، فيجوز قبول الهدية عليها، لأنها مكافأة على غير واجب. 3. إذا كان الموظف يقوم بعمل وجهد، فلا حرج من إعطائه أجرة أو هدية مقابل عمله. أما إذا كان عمله مقتصرًا على الشفاعة فقط، فهذا محل خلاف بين العلماء، ويجيزه الشافعية والحنابلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي