العودة إلى البحث
السؤال

هل الضرب على المؤخرة، وهو مكان له خصوصية، جائز شرعًا كعقاب تربوي للطلاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بترك ضرب الأبناء قدر الإمكان، وتهذيبهم باللطف واللين أفضل، فلم يضرب النبي صلى الله عليه وسلم خادمًا ولا امرأة. ويجوز الضرب للتأديب عند ، كالأمر بعد ، ويكون ضربًا خفيفًا غير مبرح. ولا نعلم ما يمنع من ضرب المؤخرة إذا لم يخشَ منه فتنة أو لم يكن مبرحًا، مع تجنب ضرب الوجه وكل ما يخشى منه الهلاك أو الضرر الشديد كالبطن والمذاكير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي