العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشركة الاتصالات خصم 3% من قيمة المشتريات عند الدفع للتاجر عن طريق الموبايل، أم يُعد ذلك ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت شركة الاتصالات تسدد الثمن عن العميل من حسابه مقابل رسوم 3% من المبلغ، فهذا لا حرج فيه؛ لأنه أجرة مقابل خدمة معلومة. ويجوز استخدام بطاقات الخصم الفوري، التي تخصم مباشرة من رصيد العميل، طالما أن المصرف ليس ربويًا وأن الأجور المدفوعة مقابل الخدمات المقدمة من المصرف. كما يجوز استخدامها في شراء الذهب وغيره مما يشترط فيه القبض الفوري، لأن الخصم يتم عند الشراء. أما إذا كانت تقرض الثمن وتستوفيه بزيادة 3%، فهذا محل خلاف، وحكمه كحكم بطاقة الائتمان غير المغطاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173400
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي