العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول أهل النار في سورة يس: {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا. هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون}، وعذاب آل فرعون في سورة غافر: {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}، وأحاديث عذاب القبر ونعيمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نعيم القبر وعذابه ثابت بالكتاب ، ولا تعارض بينه وبين قول الكفار عند بعثهم: "يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا"، لأن الله تعالى يرفع عنهم العذاب بين النفختين فيرقدون، أو أن عذاب القبر في جنب جهنم كأنه نوم وراحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي