العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ القول بجواز العمل في الأماكن المختلطة، مع العلم بحرمة الاختلاط، من باب القول على الله بغير علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاختلاط الشائع من كبائر الذنوب، ولا يجوز العمل في الأماكن المختلطة. يجب على من يعمل فيها تركها، فإن ضاقت به الأمور ولم يجد بديلاً وهو محتاج، وفي نيته مفارقتها عند تيسر البديل، فلا حرج عليه بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية كغض البصر وترك الخلوة بالنساء. إخبار الشخص بحرمة العمل في الأماكن المختلطة ليس قولًا بغير علم. أما قول: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" فهو حق، لكن لا ينبغي إطلاقه هكذا، فتحديد الاستطاعة يرجع فيه إلى أهل العلم. الرجوع إلى أهل العلم في ذلك، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104285
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي