كيف نوفق بين الآية الكريمة "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وبين إنزال الناس منازلهم، مثل إكرام الرسول صلى الله عليه وسلم لرئيس القبيلة أو الغني، وعلى أي أساس نقيم الناس في حياتنا اليومية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية لا يتعارضان؛ أساس الأفضلية، وتقديم أهل ثابت بنصوص مثل اختيار الزوجة والزوج الصالح. حديث "أنزلوا الناس منازلهم" ضعيف ، لكن معناه يفيد إعطاء كل ذي حق حقه ورفع شأن أصحاب . والمقصود هو حفظ حرمة كل شخص بمعاملته بما يلائم حاله في العمر والدين والعلم والشرف، وعدم التسوية بين الجميع. الدين والعلم مقدمان على المكانة الدنيوية. كما في قصة عمر رضي الله عنه مع بلال وسلمان وصهيب وتقديمه لهم على سادات قريش، وتأكيد النبي صلى الله عليه وسلم أن الفقير صاحب الدين خير من ملء الأرض من غيره. الدين هو الاعتبار الأول في تقويم الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104460
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104460
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي