ما حكم الزواج من امرأة ثيب عاقلة دون علم وليها، وبعد الإيجاب والقبول يتم إشهاد شاهدين عبر الهاتف لم يسمعا الإيجاب والقبول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اشترط الجمهور الولي لصحة الزواج، وهو الراجح لقوة أدلته، ويصح عند أبي حنيفة الزواج بغير ولي، فإذا عُقد الزواج تقليدًا لمذهبه فإنه يمضي، لكن الزواج بلا شهود لا يصح على مذهبه. أما الإشهاد عبر الهاتف فقد اختلف فيه العلماء المعاصرون. خالف المالكية الجمهور في الإشهاد، فأجازوا العقد بلا إشهاد على أن يتم الإشهاد قبل الدخول. ينصح السائل بعرض مسألته على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين. الولي شرط لصحة الزواج، والزواج أمر عظيم سماه الله ميثاقًا غليظًا، ويتعلق بالفروج التي الأصل فيها التحريم، فوجب التحري ومراعاة ضوابط الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194753
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194753
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي