هل أخطأت بقولي إن العقيدة أهم من حفظ القرآن وأن حفظه لا ينفع بدون عقيدة سليمة؟ وهل علي إثم لعدم حفظ القرآن كاملاً، أم يكفيني قراءته وحفظ ما أصلي به، مع إمكانية الحفظ لاحقاً دون إثم؟ وما حكم قولي لجارتي: "لم تحفظيهم القرآن؟" بقصد الإنكار؟
حفظ القرآن الكريم خير عظيم، ويكفي في بيانه ما رواه أحمد والترمذي عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". وقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن، وعلمه".
لا يجب حفظ شيء من القرآن سوى الفاتحة، لتوقف صحة الصلاة على قراءتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب".
يجب على من حفظ القرآن أو شيئا منه أن يتعاهده، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن نسيان القرآن من الذنوب".
إذا كان الإنسان البالغ يجهل أحكام الشرع الواجبة المتعلقة بالعقائد والعبادات، فالواجب في حقه تقديم معرفة هذه الأمور على حفظ القرآن ما عدا الفاتحة.
قول "إن الحافظ للقرآن كله بدون عقيدة سليمة لن يدخل الجنة" إطلاق غير صحيح.
لا يجب ختم القرآن في مدة معينة، ويكره تأخير ختم القرآن أكثر من أربعين يوماً.
يجب غرس حب حفظ القرآن في قلوب الأبناء من أجل القرآن نفسه، ولا مانع من تحفيزهم ببعض الجوائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142767
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142767
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي