العودة إلى البحث

هل حديث "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى" صحيح، وهل يعني التصدق مع الاحتفاظ ببعض المال خشية الحاجة، وهل يتعارض مع أحاديث مثل "ما نقص مال من صدقة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديثان النبويان "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" و"ما نقصت صدقة من مال" صحيحان ولا يتعارضان.

الحديث الأول يشير إلى أن أفضل الصدقة هي التي تأتي بعد سد الحاجات الضرورية للمنفق ومن يعول، بحيث لا يصبح محتاجًا بعد صدقته، وأن معنى "الغنى" هنا هو سد الحاجات الضرورية التي لا يجوز الإيثار بها لأن الإيثار بها قد يؤدي إلى الإضرار بالنفس.

أما الحديث الثاني، فالنقص المنفي فيه ليس نقصًا حسيًا، بل هو زيادة في البركة أو تعويض في الثواب، فما يُنفق في سبيل الله لا ينقص في الحقيقة بل ينمو ويُضاعف أجره.

وقول "المنفقين كالشهداء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ليس بحديث، ولكنه معنى صحيح ورد في القرآن الكريم لكل من المنفقين في سبيل الله والشهداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي