العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل الصبر على العلاقات الاجتماعية الكثيرة في العمل التي تؤثر على أداء الواجبات، أم تغيير المكتب وتحديد هذه العلاقات، وما هي حدود العلاقات الشرعية في بيئة العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الخلطة في العمل وعدم ضبط العلاقات بين الموظفين تشتمل على مفاسد، كضياع الأوقات وكثرة القيل والقال، وربما جرّ ذلك إلى ، لكن هذا ليس دعوة للعزلة، بل دعوة للاقتصاد والتوسط، فيقتصر المسلم في علاقته على السلام وبذل المودة والنصيحة وقليل من الكلام ، ثم يقبل على عمله، وإن كان له وقت فراغ اشتغل بذكر الله وقراءة الكتب النافعة، وأن يتبسم في وجوههم، ويتلطف في الاعتذار عن مشاركتهم، ويبين لهم فضل الاشتغال بالطاعة، ويجد لهم من الوسائل ما يدخلهم بها في سلكه وطريقته، وعليه أن يصبر على ما يصيبه من أذى، فـ(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم).

قال شيخ ابن تيمية: إن المخالطة إن كان فيها تعاون على البر فهي مأمور بها، وإن كان فيها تعاون على الإثم والعدوان فهي منهي عنها، ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه. فالاختلاط المطلق خطأ، والانفراد المطلق خطأ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26841
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي