هل يُعتبر الشخص الذي سبّ الذات الإلهية بعد عودته من الحج مرتدًا، وهل ي بطل حجه، وماذا عليه أن يفعل تكفيرًا عن ذنبه؟
اختلف الفقهاء في حكم من حج ثم ارتد ثم تاب، فذهب المالكية والحنفية وبعض الحنابلة إلى وجوب إعادة الحج، بينما ذهب الشافعية وجمهور الحنابلة إلى عدم وجوب إعادته. ويعود الخلاف إلى تفسير قوله تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ"، فالشافعية يرون أن حبوط العمل معلق بالردة والموت عليها استناداً لقوله تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ". والراجح أنه لا يجب عليه إعادة الحج إذا كان قد حج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34647