لماذا يبتلى المسلم بعد هدايته بوساوس شيطانية تدفعه لسب الذات الإلهية والدين، وتزداد هذه الوساوس أثناء الصلاة، مما يجعله يعيد الشهادتين والصلاة مرارًا، ويزيد من معاناته في علاقته بالله، ولماذا لا يرفع الله هذه الوساوس عنه، بالرغم من قدرته ورحمته واستجابته لدعائه من قبل، ولماذا يترك الله الناس يعانون من صعوبات الحياة مثل غلاء المعيشة وعدم القدرة على الزواج، ولا ييسر عليهم أمورهم، بينما يذكر في الأحاديث أنه سيزيل الغل والحقد من قلوب الناس في زمن المسيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهانينا على توبتك، واعلم أن ما ذكرته عن انشراح صدرك للوساوس غير صحيح، بل هو من الوسوسة، وكل ما ذكرته يدل على كرهك وخوفك من هذه الوساوس. ما تشكو منه هو حديث نفس ووسوسة صدر، وهو معفو عنه بفضل الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم". (رواه البخاري ومسلم). كرهك لهذه الوساوس علامة على صحة اعتقادك وقوة إيمانك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح ". (رواه مسلم). اعتقادك بأنك كفرت خطأ. أما سؤالك عن عدم مساعدة الله لك، فهو تمني لزوال التكليف، والله خلقنا للاختبار، ووعوده تتحقق بما يتفق مع حكمته، وما تعانيه فيه تكفير لخطاياك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107849
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي