العودة إلى البحث
السؤال

هل الصدقة عن الوالد المتوفى أفضل وأكثر أجرًا من الصدقة عن النفس، مع الأخذ في الاعتبار أن الله قرن عبادته ببر الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدقة عن الوالد المتوفى مستحبة وهي من برّه والإحسان إليه بعد موته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».

أما تفضيل الصدقة عن الوالد على الصدقة عن النفس، فلم يرد عن أهل العلم، بل ذهب بعض العلماء إلى كراهة إيثار الغير بالقرب، وذهب ابن القيم إلى جوازه.

والأفضل لمن يتصدق نافلة أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات؛ لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجر المتصدق شيء.

أما حكم الإيثار في القرب: فإذا كانت القربة واجبة فلا يجوز الإيثار بها، أما إذا كانت مستحبة فالأولى عدم الإيثار، إلا إذا اقتضت المصلحة ذلك، كأن يكون الأب في الصف الثاني والابن في الصف الأول، ويخشى أن ينزعج الأب.

واتفق المسلمون على جواز واستحباب الصدقة عن الميت، وأن ثوابها يصله وينفعه وينفع المتصدق أيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127252
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي