العودة إلى البحث

هل حكم الإكراه على الكفر يختلف بين البنت والولد، وهل يجب على البنت التمسك بدينها حتى لو أدى ذلك إلى الموت أو الاغتصاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للإنسان النطق بكلمة الكفر عند الإكراه المعتبر، مع اطمئنان قلبه بالإيمان، وهو ما نصت عليه الآية الكريمة: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

ويُعرّف الإكراه المعتبر بأنه الذي يوجب الإلجاء والاضطرار، كالقتل أو الضرب الذي يخشى منه تلف النفس أو العضو، ويُعدّ هذا الإكراه "تامًّا". أما الإكراه "الناقص" فلا يوجب الإلجاء، كالحبس أو الضرب الخفيف.

يُعدّ الصبر على الأذى والقتل وعدم النطق بكلمة الكفر أفضل من أخذ الرخصة والنطق بها، للآثار الواردة في فضل الثبات على الدين.

وفي حالة الإكراه على الكفر أو الاغتصاب، يجوز النطق بكلمة الكفر، بل قد يكون هو الأفضل؛ لأن النطق بالكفر عند الإكراه لا يترتب عليه إثم إذا كان القلب مطمئنًا بالإيمان، بخلاف الاغتصاب الذي ينتهك العرض بشكل لا يمكن تداركه.

ويُشار إلى أن هذا ينطبق إذا كان النطق بالكفر يخلص من الإكراه، أما إذا لم يخلص، كأن يترتب عليه الإقامة على الكفر وترك الفرائض، فلا يجوز؛ لأن الشريعة تدفع أفسد المفسدتين بأخفهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي