هل يجب إخبار أسرة الزوجة بما يُشاع عنها من تصرفات غير أخلاقية أثرت على سمعة الأسرة، وهل يشمل ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا افترق الزوجان، فالحضانة للأم باتفاق العلماء، ما لم يوجد مانع يمنعها كفسقها، فتنتقل الحضانة لمن يليها. وإذا كان هناك نزاع على الحضانة، فمرجعه إلى المحكمة الشرعية. من يرى ريبة في الأم، فعليه نصحها وتخويفها بالله، فإن لم ترجع عن المنكر، يُخبر وليّها ليمنعها، وهذا ليس من هتك الستر. الستر المندوب إليه يكون على من ليس معروفًا بالأذى والفساد، أما المعروف بذلك فيستحب عدم الستر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165910
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165910
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي