العودة إلى البحث
السؤال

هل كان خفاء أخت هارون على عائشة رضي الله عنها لا ينم عن علمها، أم أن الأثر المذكور لا يصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الطبري خبرًا عن محمد بن سيرين أن كعبًا قال لعائشة رضي الله عنها بخصوص قوله تعالى: (يَا أُخْتَ هَارُونَ) أن هارون ليس أخا موسى عليه السلام، فكذبته عائشة، فقال كعب: إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو أعلم، وإلا فأجد بينهما ستمائة سنة، فسكتت عائشة.

هذا الخبر فيه مبهم (نُبِّئْتُ أَنَّ كَعْبًا)، والمبهم لا يقبل حديثه لعدم معرفة عدالته وضبطه.

على فرض قبول الخبر، فإن عائشة رضي الله عنها لم تكن تقصد أن مريم أخت لهارون النبي أخوة حقيقية، بل كانت تقصد أخوة النسل، أي أن نسبها ينتهي إلى نفس الفرع الذي كان منه هارون، كما هي عادة العرب في نسبة الشخص إلى قبيلته بلفظ الأخوة (أخو بني فلان).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3516
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي