ما هو المقصود بـ "يا أخت هارون" في الآية 28 من سورة مريم؟
قوله تعالى: "يَا أُخْتَ هَارُونَ" فيها أقوال: إما أن المراد هارون أخو موسى، نسبة لمريم إليه في العبادة، أو لأنها من نسله. وإما أن لها أخًا اسمه هارون كان رجلًا صالحًا، فنسبت إليه للتماثل في الصلاح. وإما أنه كان رجلًا فاجرًا ونسبت إليه للتعيير.
أما قوله تعالى: "مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً"، فمعناه: لم يكن أبواها معروفين بالسوء أو البغاء، فكيف فعلت ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38606