ما هو المقصود بـ "يا أخت هارون" في الآية 28 من سورة مريم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "يَا أُخْتَ هَارُونَ" فيها أقوال: إما أن المراد هارون أخو موسى، نسبة لمريم إليه في العبادة، أو لأنها من نسله. وإما أن لها أخًا اسمه هارون كان رجلًا صالحًا، فنسبت إليه للتماثل في الصلاح. وإما أنه كان رجلًا فاجرًا ونسبت إليه للتعيير.
أما قوله تعالى: "مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً"، فمعناه: لم يكن أبواها معروفين بالسوء أو البغاء، فكيف فعلت ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي