العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذُكرت مريم العذراء في القرآن الكريم بـ "أخت هارون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المراد بقولهم لمريم: (يَا أُخْتَ هَارُونَ)، والصحيح أنه ليس هارون أخو موسى عليهما السلام، بل رجل صالح آخر اسمه هارون، كانوا يتسمّون بالأنبياء والصالحين قبلهم. والحديث النبوي يؤكد ذلك، وقول من قال إنه هارون أخو موسى باطل. وقد يكون هارون المذكور أخا لمريم من النسب، أو رجلاً صالحاً معروفاً شَبَّهوها به في الصلاح والتقوى، فإطلاق اسم الأخ على النظير المشابه معروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي