ما حكم الشرع في التعامل مع الأم المقصرة والقاسية التي تسعى للاستغلال المادي، مع تجنب زيارتها خوفًا من التعامل بمال الربا، والاكتفاء بالاطمئنان عليها هاتفيًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأم أحق الناس بالبر والصلة، ولا يسقط حقها ما قامت به من تقصير في حق ابنها، وإن كان امتناعها عن إرضاع ابنها مسألة خلافية، وغاية الأمر أنها تأثم بترك ، وهذا لا يسوغ الإساءة إليها. أما طلبها للمال، فيجب الإنفاق عليها إن كانت محتاجة، ولا يجب إن لم تكن كذلك، لكن يندب ذلك لتطييب خاطرها، إلا إذا عُلم يقيناً أنها ستستخدم المال في ، فيحرم إعطاؤها إياه. وطلبها للزيارة واجب الإجابة بالمعروف، ولا يجوز الاكتفاء بالهاتف، وكونها مرابية لا يسوغ ترك زيارتها، بل يجب اجتناب ما يُتيقن أو يغلب على الظن أنه من عين الربا من مالها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي