لماذا خُلق الإنسان رغماً عنه، ولماذا يُحرم عليه إنهاء حياته رغم شقائها؟
تصور الحياة شقاءً محضًا خاطئ، وهو من وساوس الشيطان. خُلق الإنسان لعبادة الله وطاعته، وفي ذلك السعادة الدائمة. الحياة الطيبة تتحقق بالإقبال على الله والاجتهاد في مرضاته، وترك الإعراض عنه. يجب التخلص من الأوهام والعمل على استغلال الحياة كقنطرة للسعادة الأبدية. وجود الإنسان نعمة من الله تستوجب الشكر لا التذمر، والنفس ليست ملكًا للفرد بل لله، فلا يجوز التصرف فيها إلا بما يرضيه، والانتحار منهي عنه وهو بداية لشقاء أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172587