العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز هدم سور المسجد وإعادة بنائه ليصبح القبر خارجه، وهل تصبح الصلاة فيه جائزة بعد ذلك، مع الرد على الشبهات المتعلقة بالصلاة في المسجد الذي به قبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم بناء المساجد على القبور فيها، وذلك لورود النهي الصريح عن ذلك في النبوية، ولما فيه من مشابهة لفعل اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. كما أن تخصيص القبور بالصلاة عندها يشبه تعظيم الأصنام.

وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ القبور مساجد أو أوقد عليها السرج، لما في ذلك من إضاعة للمال وتعظيم مفرط للقبور قد يقود إلى .

أما احتجاج البعض بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المسجد النبوي، فيُرد عليه بأن المسجد لم يُبنَ على القبر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته، وأن إدخال الحجرة النبوية إلى المسجد لم يكن باتفاق الصحابة، كما أن القبر ليس في المسجد نفسه بل في حجرة مستقلة عنه ومحاطة بجدران.

ويجب إزالة أي بناء على القبر أو فصل القبر عن المسجد إن وجد. أما الذبح والدعاء والاستغاثة بالمقبورين، فهي شرك أكبر لأنها صرف للعبادة لغير الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71320
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي