العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن دحض الادعاءات بأن القرآن أساطير الأولين، على ضوء الحقائق التاريخية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان اتهام كفار قريش بأن القرآن أساطير الأولين مجرد محاولة للتكذيب وصرف الناس عنه، ولم يكن نقاشًا جادًا، وقد تحداهم القرآن أن يأتوا بسورة مثله، ولكنهم عجزوا.

ويؤكد القرآن تصديقه للقصص السابقة، وأن ما فيه من أنباء الغيب لم يكن يعلمه النبي محمد ولا قومه من قبل.

ولإثبات اقتباس القرآن من مصادر سابقة، لا يكفي وجود حقائق مشتركة، بل يجب أن يكون الاقتباس حرفيًا أو معنويًا دون إضافة أو تصحيح، وهذا ما لا ينطبق على القرآن، فقد زاد وأضاف وصحح أخطاء وردت في الكتب السابقة، مما يدل على أن مصدره إلهي.

ويستدل على أن القرآن ليس مقتبسًا من غيره بعدة أوجه، منها:

1. أن الله تكفل بالرد على هذه الشبهة. 2. أن العهد القديم لم يكن مترجمًا للعربية قبل الإسلام. 3. أن نزول القرآن بعد الحادثة مباشرة يقطع دعوى أنه أساطير الأولين. 4. تحدي القرآن بالإتيان بمثله. 5. لو كان القرآن مأخوذًا من التوراة والإنجيل، فلماذا يتحدى محمد الناس بشيء موجود ومتداول؟ 6. هذه الأساطير والمراجع ليست خاصة بمحمد، فلماذا لا يحضرها المتقوّلون؟ 7. إن افتراض تعلم النبي من نصارى الشام ويهود المدينة لا يتفق مع الحقائق التاريخية. 8. إن وجود بعض الشرائع المتفقة مع التوراة لا يدل على الاقتباس، فالقرآن جاء ليصحح ويقر الحق. 9. القرآن خالف التوراة والإنجيل في كثير من الأحداث التاريخية. 10. وجود قصص في القرآن لا وجود لها في كتب اليهود والنصارى. 11. لو كان النبي أخذ من النصارى، فلماذا لم يفضحوه عندما كفرهم في القرآن؟ 12. أن إسلام من ادعوا أن النبي أخذ منهم القرآن حجة عليهم. 13. شهادة المنصفين من المستشرقين على أن القرآن ليس اقتباسًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي