العودة إلى البحث

هل المعجزات في الديانات الإبراهيمية الثلاثة حقيقية، أم أنها نُسخت من الديانات الوثنية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القائلون بشبهة أن القرآن من أساطير الأولين يدّعون العلمية، لكن شبهتهم تخالف الأسس العلمية. للرد عليهم، تذكر عدة نقاط:

1. السيرة النبوية: البحث العلمي يتطلب استقصاء حياة الكاتب وبيئته. لو كان القرآن من الأساطير، لكان النبي صلى الله عليه وسلم عاش في بيئة مليئة بالكتب بلغات متعددة، وكان ذا معرفة بها وقدرة على القراءة والكتابة، وهذا يخالف سيرته الأمية المعلومة. قريش كذّبت النبي صلى الله عليه وسلم دون تدبر، والله تعالى تحدّاهم بصدقه وسيرته التي قضاها بينهم قبل النبوة، فلم يكونوا يَتهمونه بالكذب، فكيف يكذب على الله؟!

2. الانتقائية: أصحاب هذه الشبهات ينتقون قصص الماضين في القرآن وينكرونها كأساطير، بينما يتجاهلون إخباره عن المستقبل، مثل غلبة الروم، فمن أين أخذ هذه الأحداث المستقبلية لو كان أساطير؟

3. ازدواجية المعايير: يشككون في القرآن وشخصية النبي صلى الله عليه وسلم رغم تواتر الأخبار وصحتها، بينما يجزمون ببعض الأساطير التي يتحدثون عنها، مع أنها ظنون واحتمالات. فهم يطعنون في الأخبار الموثوقة ويرجعون لكتب الترفيه.

4. التحكم في الدليل: يفسرون الأدلة لتوافق أهواءهم، فمثلاً، قصة عجل السامري، يمكن أن تفسر بأن السامري وبني إسرائيل كانوا يعلمون بأسطورة العجل، لا أن القرآن والتوراة اقتبساها، فقصة السامري هي تصرف بشري وليست أسطورة.

خلاصة القول أن طعنهم في القرآن ليس موضوعيًا، بل هو تبرير لتكذيبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي