ما هي عقيدة الأشاعرة والجهمية والمعتزلة في القول بخلق القرآن؟
الجهمية والمعتزلة قالوا بخلق القرآن صراحة، أما الأشاعرة فزعموا أن كلام الله معنى نفسي قديم قائم بذات الله، وليس بحرفٍ ولا صوت، وأن الكلام اللفظي مخلوق، والقديم هو المعنى النفسي، وهذا خيالٌ لأنهم جعلوا معنى القرآن هو معنى التوراة والإنجيل، والخلاف عندهم في العبارة فقط وهي مخلوقة، فهم يوافقون المعتزلة في أن ألفاظ القرآن مخلوقة، والخلاف بينهم لفظي كما اعترف علماؤهم، وقد بين شيخ الإسلام أن الأشاعرة وافقوا المعتزلة في أن القرآن مخلوق، لكن الأشاعرة جعلوا الكلام معنىً واحداً قديماً قائماً بذات المتكلم، والمعتزلة جعلوا كلام الله مخلوقاً منفصلاً عنه، وقالوا: إن القرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139952