ما هي عقيدة الأشاعرة والجهمية والمعتزلة في القول بخلق القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجهمية والمعتزلة قالوا بخلق القرآن صراحة، أما الأشاعرة فزعموا أن كلام الله معنى نفسي قديم قائم بذات الله، وليس بحرفٍ ولا صوت، وأن الكلام اللفظي مخلوق، والقديم هو المعنى النفسي، وهذا خيالٌ لأنهم جعلوا معنى القرآن هو معنى التوراة والإنجيل، عندهم في العبارة فقط وهي مخلوقة، فهم يوافقون المعتزلة في أن ألفاظ القرآن مخلوقة، والخلاف بينهم لفظي كما اعترف علماؤهم، وقد بين شيخ أن الأشاعرة وافقوا المعتزلة في أن القرآن مخلوق، لكن الأشاعرة جعلوا الكلام معنىً واحداً قديماً قائماً بذات المتكلم، والمعتزلة جعلوا كلام الله مخلوقاً منفصلاً عنه، وقالوا: إن القرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي